الشيخ عباس القمي

303

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

الحكم بن عيينة وسؤاله أبا جعفر عليه السّلام عن اصطفاء مريم مرّتين « 1 » . الحكم بن المختار الحكم بن المختار بن أبي عبيدة الثقفي : عدّه الشيخ رحمه اللّه في أصحاب الباقر عليه السّلام وقال : ثقة روى عنه وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام . رجال الكشّيّ : عن عبد اللّه بن شريك قال : دخلنا على أبي جعفر عليه السّلام يوم النحر وهو متّكىء وقد أرسل إلى الحلّاق ، فقعدت بين يديه ، إذ دخل عليه شيخ من أهل الكوفة ، فتناول يده ليقبّلها فمنعه ، ثمّ قال : من أنت ؟ قال : أنا أبو محمّد الحكم بن مختار بن أبي عبيدة الثقفي وكان متباعدا عن أبي جعفر عليه السّلام فمدّ يده إليه حتّى كاد يقعده في حجره بعد منعه يده ، ثمّ قال : أصلحك اللّه إنّ الناس قد أكثروا في أبي ، والقول واللّه قولك ، قال : وأيّ شيء يقولون ؟ قال : يقولون كذّاب ، ولا تأمرني بشيء الّا قبلته . فقال : سبحان اللّه . . . الحديث ، وفي آخره قال : رحم اللّه أباك ، رحم اللّه أباك ، ما ترك لنا حقّا عند أحد الّا طلبه ، قتل قتلتنا وطلب بدمائنا « 2 » . الحكم بن هشام بن الحكم أبو محمد . رجال النجاشيّ : مولى كندة ، سكن البصرة ، كان مشهورا بالكلام كلّم الناس ، وحكي عنه مجالس كثيرة ، ذكر بعض أصحابنا رحمه اللّه انّه رأى له كتابا في الإمامة ، انتهى . أمّ الحكم بنت أبي سفيان : إحدى النساء اللاتي لحقن بالمشركين وهن ستّ « 3 » . حكم بن بشّار المروزي قالوا انّه غال ، وهو الذي تمتّع في بغداد في دار قوم فعلموا به فأخذوه وذبحوه وأدرجوه في لبد وطرحوه في مزبلة ، فجاء توقيع الجواد عليه السّلام لأصحابه بأن يذهبوا به ويداووه بكذا وكذا فبرئ ببركة

--> ( 1 ) ق : 5 / 65 / 378 ، ج : 14 / 192 . ( 2 ) ق : 10 / 49 / 281 ، ج : 45 / 343 . ( 3 ) ق : 6 / 50 / 559 ، ج : 20 / 341 .